كتب: نورهان فارس
..
ده بارك ألعاب للأطفال في محافظة اسيوط .
يكاد يكون الوحيد .
إسمه X-play
الألعاب فيه مخصصة للأطفال من عُمر ثلاث سنوات وانت طالع.
أهالي كتير بيسيبوا اولادهم يلعبوا وينبسطوا ، بيحجزولهم ساعه أو ساعتين ، ويقعدوا هما في قاعة الانتظار او يخرجوا يقضوا مصالحهم ويرجعوا ياخدوهم.
إمبارح كان في طفلة صغيره عندها اربع سنين ، قاعده بتلعب بالبالونات والكور ،ماسكه عروستها اللعبه في ايديها ، شافها عامل بيشتغل في المكان ( يقال انه قريب صاحب المكان ).
استدرجها لمكان علي جنب، واغتصبها اغتصاب كامل .
طفله اربع سنين بيتم اغتصابها في مكان عام وهي بتلعب .
متخيل الكارثه .
البنت ساحت في دمها ، وفضلت تعيط بالدموع وهي مش عارفه في ايه .
ومفيش حد عبرها ولا دافع عنها ولا سألها مالك لغاية ما مامتها شافت بنتها متقطعه عياط ، والدم علي هدومها ، وعرفت اللي حصل .
..
مفيش كاميرات مراقبة طيب .
مفيش موظفين ، مفيش حد شافه وكان لحق الطفله دي .
مكان ضخم زي ده ، وفيه تجمع كبير للأطفال ، مفيهوش مشرفات ازاي ، مش عليه رقابه ازاي.
متخيلين الرعب اللي هعيش فيه كل أب أم حاليا ً بسبب الحوار ده .
عقلي هيشت أقسم بالله..
خلوا بالكم من عيالكم يا جماعه.
ابنك ولا بنتك يفضل قصاد عنيك ، ميغبش عنك ثانيه ، وساعتها هتندم ندم عمرك كله .


تعليقات