هذه الجمله بدأ أحمد يحيى بها التحدث عن حياته وما يراه فى المستقبل القريب ، ليكمل بعدها حديثه عن إيمانه بأن الجميع يولد ويكافح ليحقق هدفه وهذا يحدث من خلال التسويق لذاته ، وإبراز نقاط القوه والمميزات بشكل مستمر .
أحمد شاب دائم السعى و الكفاح ومواكب التطور الالكترونى ، ليس من باب الترفيه أو ضياع الوقت ولكن التسويق الألكترونى أصبح شغفه الدائم ، وعلى الرغم من أنه لايتعدى الثامنه والعشرون من العمر إلأ أنه يعمل منذ نعومه أظافره فى مجالات وأماكن مختلفه ، إلى أن حصل على الشهادة الجامعية في مجال إدارة الفنادق ، ولن تعوقه الشهادة الروتينيه، ليجرب الخوض فى المجال الالكترونى ليصبح مقدم محتوى ويحاول التسويق لذاته ، ولكن بلا فائدة فوصل إلى الفشل ، ليقرر أن يخوض مجال التسويق الالكترونى ، وكان العمل بمجالات البيع منذ زمن عامل مساعد له ليكتشف أسرار التسويق وطرق إنجاح المواقع الالكترونية بمختلف أنواعها ليصل إلى علاقات أكبر وزاد النجاح بهم ومعهم وزادت الخبرات ليصبح مسؤل عن إداره الصفحات والاعلانات المموله ،و ليصل إلى تفاعلات مبهرة لإنجاح الصفحات والأشخاص ،
لن يلتفت إلى مساعدات المحيطين.
احمد يحيى مواليد محافظة القاهره شهر مايو عام 1994 درس في اكاديمية المستقبل – التابعة ل جامعة عين شمس فى تخصص ادارة الفنادق ، بدأ العمل في اكثر من مجال مختلف عن تخصصه حتي يجد نفسه في مجال واحد من وسط مجالات كثيرة التحق بها و عمل بها بمجال الفنادق ثم انتقل السعودية العربيه و العمل بجدة وعندما رجع الى مصر قام بفتح مشروع صغير و استمر بالتوجه و التعلم وحصل علي كورس في عمل رسم المخ EEG لتوضيح بؤرة الكهرباء في المخ وعمل ايضا بشركة من شركات الاتصالات واخذ الخبرات منها فى المبيعات و التسويق ، وحصل على كورسات في مجال التسويق الإلكتروني وتقديم محتوى مقبول وتسويقه بالشكل المطلوب ولكنه يسعى جاهدا فى التقدم و التعلم في اي مكان و اى مجال . ليتجه بعدها إلى مجال نتورك ماركتينج وبالفعل إستطاع أن يحظى بثقة العديد من الاشخاص بعدما قام بالعديد من التعلم و المعرفة ولم يكتفي بذلك قام بأنه اصبح من مؤسسي شركة Jeunesse Global
بالطبع الكثير لا يؤمن بما يخطوه أحمد فى رحلة الحياة ولكنه قررأن يكمل بمفرده وبمحاولات التعليم الذاتى والتجارب الذاتية ،والأهم من ذلك هو حماس أحمد بيقين الوصول للهدف ليست من أول خطوة ، أنما هى رحلة طويلة وأنا مازلت على أول الطريق ولكن ألأهم معرفة إتجاه الطريق الصحيح .





تعليقات