JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Home

من العزلة إلى أبواب العواصم.. هل تفرض طالبان نفسها على العالم؟

في ذكرى أسمتها حكومة طالبان الأفغانية "يوم الفتح"، تصدرت الحركة العناوين من جديد، لكن هذه المرة بمعادلة إعلامية معقدة. فبينما احتفت طالبان بهذا اليوم، استغل الإعلام الغربي المناسبة ليخلط بين صب الانتقادات اللاذعة على الحركة، وبين طرح تساؤلات جدية حول ضرورة تغير نظرة العالم إليها.

تكمن المفارقة هنا في التناقض الواضح بين خطاب طالبان الذي يحاول ترسيخ شرعيته، وبين الرؤية الغربية التي لا تزال تراوح مكانها بين الرفض المطلق والتفكير في آفاق جديدة للتعامل مع واقع أفغانستان الجديد. هذا التضارب يضع المجتمع الدولي أمام تحدٍ حقيقي: هل يمكن لطالبان، التي خرجت من العزلة، أن تفرض نفسها على أبواب العواصم الكبرى؟

إن استغلال الإعلام الغربي لهذه الذكرى للحديث عن ضرورة تغير النظرة إلى طالبان، لا يعني بالضرورة القبول أو الاعتراف، بل قد يكون مؤشراً على إدراك ضمني بأن التجاهل التام لم يعد خياراً مطروحاً على المدى الطويل. السؤال الذي يفرض نفسه بقوة هو: هل ستستغل طالبان هذه المساحة الإعلامية لتقديم نفسها كقوة فاعلة تستحق الاعتراف، أم أن ممارساتها ستظل حجر عثرة أمام أي تقارب محتمل؟

في ظل هذه المعطيات، تتجه الأنظار إلى الخطوات القادمة لحكومة طالبان الأفغانية، وإلى ردود فعل القوى الدولية. فالمرحلة القادمة ستحدد ما إذا كانت طالبان ستنجح في كسر حاجز العزلة الدولية، أم ستظل أسيرة الانتقادات، بعيدة عن أبواب العواصم التي تسعى لفتحها.

من العزلة إلى أبواب العواصم.. هل تفرض طالبان نفسها على العالم؟

Dream

Comments
No comments

    NameEmailMessage